السبت، 19 يناير 2019

حُلم مُستعبد




انتشرت ظاهرة إقتناء العبيد لدى الناس منذ القِدم, كان مصدر هؤلاء العبيد من أسرى
الحروب أو الغارات أو من سوق النخاسة بعد اختطافهم من مواطنهم أو تسديداً لدين,
البعض كان يرأف بهم ويعطيهم حق المعاملة كبشر والبعض كان يذلهم ويعتبرهم أقل
 من الحيوانات, وكل شخص أقتناهم على حسب هواه سواء لأجل القيام بالأعمال
 الشاقة أوكجواسيس أو بسبب الجمال الأخَّاذ أو غير ذلك, أكثر ما سبب المعاناة 
للعبد هو أنه كان بشراً عادياً بالأمس واليوم أصبح مهاناً مسلوب الحرية فقط لمجرد
 أنه امتلك ما يميزه في نظر من اشتراه عن غيره.
مرت قرون والناس ما زالوا على ما هم عليه, هنا تبدأ أحداث جديدة لأربعة من العبيد
 إشتراهم رجل غني ما ليرضي أهواءه كما فعل من سبقوه.


....الفصل الأول..…
كان هناك قصر كبير في أحد أحياء الطبقة الغنية, عاشت فيه عائلة تدعى بعائلة
(شُويْ) مكونة من الأب أوتوهيكو والزوجة ليزا واثنان من الأبناء الذكور وفتاتان ,
كان الأب متزوج فيما مضى عن حب بامرأة ذاتِ أصل صيني, أنجبت له فتى يدعى 
شيندو وأخر يدعى راي, عاشوا معا لأكثر من ثمانية أعوام ثم توفيت بعد ولادة أبنتها
 الصغرى توكيا ببضعة أيام أثر مرض ألم بها عقب الولادة, ثم تزوج مجدداً من
 أمرأه أوروبية غنية وجميلة لكنها كانت سيئة الطبع كثيرا ولم يبقى معها سوى
 عام واحد وأنجبت منه فتاة تدعى روري, وبعد طلاقة تزوج للمرة الثالثة بامرأة
 نبيلة لديها أحلامها الكبيرة كانت متزنة وعاقلة ولم تنجب له أي أبناء.
- قبل 3 سنوات عام1861-
في صباح يوم منعش مشمس يستيقظ أحدهم بمزاج رائع, يذهب للاستحمام 
ثم ينادي خادماً ليساعده في ارتداء ملابسه المبهرجة ذات الأكمام الطويلة
بعدها يتناول إفطاره في غرفته ثم يهِم بالخروج ليلقي نظرة إعجاب على مجسماته
 الخاصة الموضوعة على جانبي باب غرفته كعادة من عاداته اليومية, يكمل
 سيره منطلقاً نحو وجهته وهو يضع كلتا يديه داخل كمه بطريقة صينية
 بما أنه شخص عاشق للأناقة الصينية, يمر بممر طويل ممتد خارج غرفته
 المطلة على الساحة الرئيسية للمنزل, وقبل وصوله للجناح يلتف متوجها نحو
 حديقة الزهور ليلقي عليها نظرة ثم يكمل طريقة مستمتعا بالأجواء النشيطة
 التي يراها بداخل القصر, يصل لمكانه المقصود ويدخله متوجها إلى غرفة المعيشة,
يطرق الباب مرتين ويدخل, بداخل الغرفة ترا بعض الأثاث حول المكان
 فهناك بجانب الشرفة يوجد طاولة دائرية حولها كرسيان وفي أحد الزوايا يوجد
 دولاب ذو رفوف أفقية عليها مجسمات وتحف صغيرة وعلى أحد الجدران يوجد
 دولاب أخر زجاجي بداخله أواني فخارية بأنواع وألوان مختلفة.


>>

بإذن الله سأعمل على جعل هذه الرواية تنتشر انتشار واسع في الوطن العربي قريباً, 
نشرت الصفحة الأولى منها فقط على المدونة في حالة رأها من يرغب بمساعدتي
 لنشرها مستقبلاً.
 أسأل الله أن ييسر أمري وأمور جميع المسلمين.





هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

😞