..الجزأ 1 -عالم أخر وأمنيتان..
.
.. كل صباح يتكرر الروتين .تخطى الامر حدود الانزعاج .اشكر الرب لجعله قلبي فارغا من حب الناس .بهذا استطعت السيطرة على عالم اكثر استقلال واقل ارتباط .ارتدي ملابسي واشرب كوب ماء على عجل .رغم مناداة امي لي عدة مرات :يا احمق اصطحب اخوك للحافلة في طريقك .فأنا لم استمع اليها ..عائلتي مكونة من ام في 35و جدي اب امي الستيني واخي البالغ من العمر 8 سنوات .توفي والدي قبل عدة سنوات .
.واخيرا انا (كاميو فتى في ال18 الثالث ثانوي) انتهى التعريف ..
حياتي مملة اتفه من كونها عادية .اخرج من المنزل لأمر في طريقي بعدة اشجار انضر اليها و أتساءل هل هي ارواح تبدو اكثر انسانية من بعض البشر .بعض القطط التي ترغب بالطعام .اشير لها بيدي متحدثا :انقلعوا لا شيء لدي .عجائز او هن نساء افضل نعتهن بالنمامات .يتحدثن عن جارتهن المهملة او عن شخص ما انه مقصر او منحرف .
.اضل في اعماقي انادي شيطان من العدم اثرثر معه بداخلي من الم ما أرى واسمع :هل علي محوهم
.يرد علي شيطان عقلي :انظر لنفسك ايها الوغد لست افضل منهم .اجيبه :لما لا على الاقل لا اتحدث عن احد ولا ازعج احد .يجيبني :هلا ركضت لباص مدرستك الاخضر قبل ان يغادر .ادرك حقا باني تأخرت فأركض سريعا
.. استطيع الوصول بسلام .ليتني لم اصل .بداخل الباص المكان مزدحم كالعادة هذا اليوم يكون مكتظ .هناك فتاة واقفة و بجانبها رجل .فهمت ملامحك يا هذا .انه يرغب بالتحرش. يميل عليها بحجة الزحمة فتتركه .يضع يده متقاطعة مع يدها ممسكان بتلك المقابض للواقفين .وعند الخروج يتحرش بها بوضوح فتصرخ خوفا ..<انها زميلتي ..لقد ركضت اليه وصفعته لإخراج غضب تراكم منذ بداية اليوم ..انت اقل من انسان لأراعيك ..ثم ارفسه :انصرف قبل ان استدعي الشرطة ..
.....................................
.خرجت بعدها مصطحبا زميلتي الجميلة الباكية الى المدرسة .في المدرسة ..اخذ الدروس بانتظام ثم اخرج في الفسحة لأرى بعض الطلبة يتنمرون على فتى في الثاني ثانوي اعرفه جيدا .هو الأخر يحب مشاركتي هواية الصمت و(حب الجمادات) ..ذهبت اليهم اسألهم :ما لذي تريدونه منه ؟ ..يجيب احدهم بتكبر :هااا ما لذي تريده يا هذا هل تتحدانا
..ههه انه شخص من سفالة البشر من الصنف الذي خلق ليكون عبرة ..لا اهوى تصنيف الخلق ولكنني اضطر لذلك احيانا
.اوجه قبضتي سريعا لتقف مباشرة امام وجهه ليصرخ خائف غير متوقع :اااا هذا الوغد ..ثم يذهب هو وصاحبيه وهم يرددون :سنتذكر هذا ..لطالما استدرجت للزقاق الخلفي بعد المدرسة لكنني اجيد الكاراتيه لسوء حضهم.
.ينضر الي الفتى المتنمر عليه الذي ادعوه بنظارة .(لأنه يرتدي نظارة). ثم يشكرني للمرة الالف خلال هذه الاعوام
فأضربه على راسه قائلا: انت دائما هكذا تصمت منتظرا مساعدة الأخرين .يجيب بابتسامة مرتبكة :هيهي اسف ولكنني لا احب ان اسحب للزقاق بعد المدرسة .انظر اليه بطرف عين بدون ان اجد رد ..
ينتهي اليوم .واركب الحافلة وفي طريق عودتي اوقف السائق لأذهب لمكاني الخاص بعد المدرسة ..
مكاني كان بين اشجار على تل مرتفع ..يطل على البحر في مدينتنا .افضل مكان .من بين الاشجار الخضراء ارى السماء الصافية والرياح تهب على وجهي حاملتا معها رائحة البحر .الوضع كان قمة في الجمال (وحيد في هذا المكان) هذا هو الأجمل .. اضل اراقب البحر واتخيل ماذا لو خرجت حورية بحر جميلة .انا موقن من رؤيتي لواحدة قبل اسابيع
.انضر للسماء فأتذكر حلمي .ماذا لو قذفنا بأمطار من الجمر المشتعل .انضر لتمايل الأشجار واحس بانها تتحدث لبعضها
ومن حولي صمت ..يحدثني شيطان نفسي :هل تعلم ان هذه البقعة مسكونة .اجيبه: دائما تقولها .. يرد ببرود :الا تحس بهذا انه مسكون بروح تحب الصمت ..اجيب: هااا هل تقصدني انا ..يرد: انت انسان لكن هو انه يوكاي
.الجن اذا هذا يستهويني كثيرا .
..هناك عدة مسميات لهم مثل يوري (شبح او روح خفية) اكوما (الكائنات الشيطانية الشريرة) يوكاي (كائن ذو مظهر شيطاني وغير إنساني وهو غير مؤذي) ..
...............................................
..بعد ان تأملت المكان بصمت لعدة دقائق اخرى عدت للمنزل .استقبلني اخي الصغير بكأس ماء على وجهي :سحقا لك من اخ ..هذا الوغد من المفترض ان يقفز لحضني كما يفعل ساسكي مع ايتاشي ولكنه ...شيء اخر
امسح وجهي بيدي واصعد لغرفتي ثم يركض ورائي ويطرق الباب :كاميو الحقير هيا انزل لتناول العشاء امي تقول تناول عشاءك معنا وليس اخر الليل بحجة المذاكرة انها تعلم انك تشاهد اشياء هنتاي(منحرفة) متحججا بالمذاكرة
..يطفح الكيل فافتح الباب والشرر يتطاير من عيني :اذهب قبل ان اعدمك ..ينظر الي بغضب ثم ينزل ..
..انه يحب اخاه الأكبر وهو يحاول جذب انتباهه هكذا. او هذا ما اعتقدت .. نزلت لتناول الطعام لأوقف ازعاجه الذي سيتكرر
.تناولت الطعام بصمت .ثم صعدت .انا لا احب الحديث ولدت هكذا فقط ..
يقول جدي :هادئ كالعادة وكانه روح .تجيبه امي :ليته ولد ثرثار مزعجا كأخيه يوتا .يقول يوتا: افضل اخي كما هوا .لا يتعجب احد من كلامه مثلي .اذا لما تصرخ في وجهي كل ثانية لما لا تجد اسلوب اخر.
.صعدت لغرفتي واتخذت وضعية عثة الكتب .واخذت اذاكر كل شيء امامي بتركيز عالي ثم استحممت ونمت .
في اليوم التالي .كررت نفس الروتين .لكن . . . مكاني السري قد اختفى .انا لا ابالغ الاشجار والسور اختفوا ..
للأسف لم تكن ظاهرت يوكاي كما اعتقتها .لقد أرادوا بناء مقهى هنا .عدت للمنزل ذلك اليوم والم حقيقي يملاني
.لقد احسست بالظلم لقد اخذو مخبأي هؤلاء الاوغاد .لم اتناول العشاء وطرق بابي خمس مرات من يوتا بدون مجيب
.ليلا في الساعة 2:30 .وانا اتقلب لأنام اسمع طرق .هل هو اخي .طرق مجددا مجددا .ااااه اشهق خوفا ثم انهض .
من وراء الستارة على النافذة ..طيف انسان .اقترب ببطء بحذر ك ك ك كوييي (خائف) من تسلق بيتنا لغرفتي في الطابق الثاني ..احاول جمع نفسي ..واقوم بفتح الستارة مغمض عيناي .يفتح الستار ..
....................................................
.. فتحت الستارة واذا بي ارى امامي .هممم انسان طبيعي برداء كيمينو سماوي اللون (زي ياباني تقليدي)
شعره ذهبي فاتح قصير عيونه عسلية ناعسة بوجه ابيض باكي ..وحول رأسه ربطة مثلثة بيضاء ..<(هذه الربطة المثلثة توضع على رؤوس الموتى في اليابان) . .بالطبع ولتغيير الروتين مع انني كنت مفجوع .فتحت نافذتي
.دخل ذلك الشخص الغريب وقفز علي ليسقطني ارضا وهو يبكي .ثم قال بحزن :كاميو لقد خربوا منزلي لقد قطعوا الأشجار ورموا السور كاميو ماذا افعل لا يوجد لي مأوى اخر . ضللت احدق فيه مندهشا .م م من انت ؟
رد علي :كنت اعلم انك لم تراني -ويشهق- انا يوكاي عمري 200 سنة اسكن في مخبأك السري ذاك
.لقد صرخت بشدة بين مصدق ومكذب وركضت لاختبأ بين بطانيتي واضعا وجهي على الوسادة مكملا صراخي .. الى ان جاء ذلك الغريب وجلس بجانبي قائلا بصوت حزين :كاميو ارجوك ساعدني لإيجاد منزل أخر
.خرجت من البطانية .لا يمكن ان اهرب من الواقع .انه يبدو حقيقي بالتأكيد انا لا احلم .نضرت اليه ثم قلت :منزل اخر
كيف لي ان اجد هذا ..فقال :اريد فقط بقعة مليئة بالأشجار لتحميني من الرياح القوية .احسست باني متعاطف بنفس الوقت لم اصدق انه يوكاي .لذا فقد طلبت منه ان يريني دليلا يؤكد انه ليس انسيا .فرد علي بالموافقة ورفع ثوب
الكيمينو الطويل . لقد صعقت عندما رأيت سلسلة حول قدميه و ظننته شخصا مضطهد وقام احدهم بتحديه لفعل هذا
فنزلت عند قدميه احاول فك السلسلة الحديدية .لكن بدت كجزء من جسده . سالته من فعل هذا به .فأجاب بوجه بارد :ولدت هكذا .عندما لا اكون في المنزل تظهر هذه السلسلة انها لا تمثل اي اعاقة لي ولكنها تجبرني على العودة للمنزل
..قلت في نفسي (قد يستخدمها احد عائلتي علي مستقبلا)
.وافقت على طلبه لمزيد من الاثارة في حياتي .. في اليوم التالي اخذت فطوري وصعدت لغرفتي لأجد ذلك اليوكاي نائم
.ايقظته ليأكل فأمامنا يوم طويل .نضر الى الفطور المكون من البيض والخبز والخضار والأرز والسمك وكأس ماء .
اخذ كأس الماء وشربة ثم اكل البيضة وقال :شكرا على الطعام .قلت باستغراب :الن تأكل غير هذا .فأجاب بابتسامة غبية : انا اعيش على الماء وجميع بيوض العالم فقط .استغربت من هذا ولكن .. فلنذهب فحسب ..
....................................................
.. في طريقنا على الشاطئ.. كنت امشي واضعا سماعات راس كبيرة نضرا لنصيحة صديقي اليوكاي الذي قال بان الناس سيضنونني مجنونا ان تحدثت مع نفسي بما انه غير مرئي . .بعد فترة من مشينا وحديثنا فاجأني بكلامه : كاميو لديك امنيتان ان وجدت لي منزلا عليك ان تفكر بهما جيدا .استطيع تحقيقهما لك
نضرت اليه باندهاش :انت تستطيع ان تجعلني اعيش في خيال اكبر من هذا ما لذي تقصده بأمنيتين ؟
اجابني بانه محق وانه يستطيع تلبية امنيتين لمن ينفذ له طلبا من البشر ولكن لمرة واحدة فقط لكل بشري
.تعجبت من هذا ثم انتبهت على شيء وهو انني لم اسأله عن اسمه : يوكاي كن هل تمتلك اسما .اجابني باندهاش :اوووهووه للتو تسالني انت حقا لا مبالي .انا ادعى بـ ديسا .بعينين باهتتان قلت :ما بال هذا الاسم يبدو انثوي جدا
.اخذ يضحك وهو يقول :والدتي روح الشجرة اسمتني بهذا .ثم اخذ يبكي وهو يقول بان اسمه في الماضي كان مختلف ولكن كلما انتقل لمسكن جديد يتحتم عليه تغيير اسمه تماشيا مع الساكنين و المسكن الجدد .لم افهم الامر تماما بدى مضحكا حد الجنون ولكني صمت ..هناك وجدت مكان يبدو مناسب .الأشجار تملؤه تماما ركضت الى هناك قبله لأفاجئ بتواجده امامي : ااااا كيف وصلت الى هنا ..يقول بوجه عادي :لقد طرت .هه هه يهزأ بي لامتلاكه هذه القدرات اااخ كم هو محظوظ ليتني يوكاي .
..ضل ديسا يحدق في المكان بصمت وفي لحضه اخرى بدأ يجهش بالبكاء :اااا انها جافة ااااا وبعضها صناعي ايضا اااا وهي لا تبقى عمرا طويل ااااااااا ولا يمكنها منحي اسما جديد .ضللت اهدأ بكاءه الذي طال وهو يتحسر على الخمسين سنة التي قضاها قرب الشاطئ ..اخذته ورجعنا للمنزل فقد ضيعت يوما دراسيا بسببه وايضا ..لقد تعبت من المشي
.. في غرفتي فترة المغرب جاء اخي يوتا ليطلب مني قلم رصاص .اعطيته القلم وقبل ان يخرج قال :اشم رائحة غريبة في غرفتك هل تستضيف شخصا ما ؟ ..اجبت محاولا اخفاء دهشتي :ها ها ها اخرج لدي الكثير من الواجبات .
خرج اخي وذهبت لفتح حمام غرفتي لانضر ما بال ديسا يطلق هذه الروائح .رايته يلعب بالمناشف والصابون والمشط واغراضي فصفعته واخرجته وانا احاول شم رائحته من كل الجهات .فابتعد عني وقال بخوف :كاميو هل انت منحرف
.اجبته :اخي قال بان هناك رائحة غريبة كأني استضيف شخصا ما .فأجابني :الم تعلم ان الصغار يستطيعون حتى رؤيتنا احيانا ... : هاااا لقد بشرتني حقا هذا اخر شيء ارغب بان يعرف عنه ذلك الفضولي .. اجابني: لا عليك ما دام شم رائحة فهو مختص بالروائح لديه قوة في انفه وليس عينيه .. لقد هدأت مع انني لا اعلم مدى صحة ما قاله ديسا
............................................
..ذهبت بعدها للاستحمام ثم للتمدد على سريري ..لكني فوجئت بديسا يخلع الكيمينو لكي لا يبقى مرتديا سوى سروال قصير ثم يأتي للنوم بجانبي. مما جعلني اصرخ برعب: هل تعتقد اني سأتركك تنام بجانبي بهذا الوضع المخل
يرد: اذا لا مانع عندك ان كنت مرتديا الكيمينو .فأجبته :نعم وعند قدماي .. عانيت طوال الليل من صوت السلسلة على قدمية وهو يتقلب ..استيقظنا مبكرا ونزلت لأخذ له كمية بيض وماء بما انني لا افطر صباحا ..
ثم أخذته معي للمدرسة .وهناك عند البوابة .وقف محدقا وهو يقول :كاميو تعلم .نصف من في المدرسة يستطيعون شم الرائحة التي شمها اخاك .مدينتكم تعج بأشخاص ذو شم قوي .فقلت :المهم الا يروك .رد علي بابتسامة :حتى لو رأوني فسأتصرف كشخص ميت هاهاها ..باستهزاء قلت :مضحك جدا ...
دخلت فصلي وحضرت برفقة ديسا الحصص وهو يزعجني ويطير هنا وهناك ويلعب بشعر تلك ويسقط قلم ذاك .وانا اشير له بيدي ومرة بعيناي ليتوقف ولكن . . . لم ينصت لي ..في الفسحة اخذت ديسا للساحة الخلفية الفارغة واشتريت له بيضة وانا طبق ياكسوبا (مكرونة متبله على الطريقة الصينية) . وبينما كنت اكل واتحدث اليه جاء الفتى نظارة .
وهو يسأل بتعجب :كاميو سمباي (تقال للشخص الأعلى رتبة منك) من الذي تتحدث اليه .اجبته باسترخاء :لنفسي انا احب الحديث كثيرا مع نفسي .بابتسامة قال :هههه وانا ايضا .. مخيف .ثم جاء ليجلس امامي وبالضبط كان بجانب ديسا
.ثم قال وهو يشرب عصيره :الا تشم رائحة غريبة امم كشجرة محترقة ..ديسا بعد ان كان يحدق بسومي. أنفجر باكيا
وهو يثرثر من بين دموعه :شجرة ميته انني ابنها اااا-ويكمل بكاءه الذي شتتني طوال وقت فسحتي مع سومي ..
انتهت الفسحة واخذت ديسا بينما ودعني سومي للذهاب لحصصه .لقد طال اليوم برفقة ديسا الذي يحاول استكشاف كل شيء .. حتى الشارع ضل يستكشف كل شيء يمر به . واخيرا عدت للمنزل ..
تصوري عن الشخصيات الرئيسية ..مع ان ديسا مو واضح
..
.
.واخيرا انا (كاميو فتى في ال18 الثالث ثانوي) انتهى التعريف ..
حياتي مملة اتفه من كونها عادية .اخرج من المنزل لأمر في طريقي بعدة اشجار انضر اليها و أتساءل هل هي ارواح تبدو اكثر انسانية من بعض البشر .بعض القطط التي ترغب بالطعام .اشير لها بيدي متحدثا :انقلعوا لا شيء لدي .عجائز او هن نساء افضل نعتهن بالنمامات .يتحدثن عن جارتهن المهملة او عن شخص ما انه مقصر او منحرف .
.اضل في اعماقي انادي شيطان من العدم اثرثر معه بداخلي من الم ما أرى واسمع :هل علي محوهم
.يرد علي شيطان عقلي :انظر لنفسك ايها الوغد لست افضل منهم .اجيبه :لما لا على الاقل لا اتحدث عن احد ولا ازعج احد .يجيبني :هلا ركضت لباص مدرستك الاخضر قبل ان يغادر .ادرك حقا باني تأخرت فأركض سريعا
.. استطيع الوصول بسلام .ليتني لم اصل .بداخل الباص المكان مزدحم كالعادة هذا اليوم يكون مكتظ .هناك فتاة واقفة و بجانبها رجل .فهمت ملامحك يا هذا .انه يرغب بالتحرش. يميل عليها بحجة الزحمة فتتركه .يضع يده متقاطعة مع يدها ممسكان بتلك المقابض للواقفين .وعند الخروج يتحرش بها بوضوح فتصرخ خوفا ..<انها زميلتي ..لقد ركضت اليه وصفعته لإخراج غضب تراكم منذ بداية اليوم ..انت اقل من انسان لأراعيك ..ثم ارفسه :انصرف قبل ان استدعي الشرطة ..
.....................................
.خرجت بعدها مصطحبا زميلتي الجميلة الباكية الى المدرسة .في المدرسة ..اخذ الدروس بانتظام ثم اخرج في الفسحة لأرى بعض الطلبة يتنمرون على فتى في الثاني ثانوي اعرفه جيدا .هو الأخر يحب مشاركتي هواية الصمت و(حب الجمادات) ..ذهبت اليهم اسألهم :ما لذي تريدونه منه ؟ ..يجيب احدهم بتكبر :هااا ما لذي تريده يا هذا هل تتحدانا
..ههه انه شخص من سفالة البشر من الصنف الذي خلق ليكون عبرة ..لا اهوى تصنيف الخلق ولكنني اضطر لذلك احيانا
.اوجه قبضتي سريعا لتقف مباشرة امام وجهه ليصرخ خائف غير متوقع :اااا هذا الوغد ..ثم يذهب هو وصاحبيه وهم يرددون :سنتذكر هذا ..لطالما استدرجت للزقاق الخلفي بعد المدرسة لكنني اجيد الكاراتيه لسوء حضهم.
.ينضر الي الفتى المتنمر عليه الذي ادعوه بنظارة .(لأنه يرتدي نظارة). ثم يشكرني للمرة الالف خلال هذه الاعوام
فأضربه على راسه قائلا: انت دائما هكذا تصمت منتظرا مساعدة الأخرين .يجيب بابتسامة مرتبكة :هيهي اسف ولكنني لا احب ان اسحب للزقاق بعد المدرسة .انظر اليه بطرف عين بدون ان اجد رد ..
ينتهي اليوم .واركب الحافلة وفي طريق عودتي اوقف السائق لأذهب لمكاني الخاص بعد المدرسة ..
مكاني كان بين اشجار على تل مرتفع ..يطل على البحر في مدينتنا .افضل مكان .من بين الاشجار الخضراء ارى السماء الصافية والرياح تهب على وجهي حاملتا معها رائحة البحر .الوضع كان قمة في الجمال (وحيد في هذا المكان) هذا هو الأجمل .. اضل اراقب البحر واتخيل ماذا لو خرجت حورية بحر جميلة .انا موقن من رؤيتي لواحدة قبل اسابيع
.انضر للسماء فأتذكر حلمي .ماذا لو قذفنا بأمطار من الجمر المشتعل .انضر لتمايل الأشجار واحس بانها تتحدث لبعضها
ومن حولي صمت ..يحدثني شيطان نفسي :هل تعلم ان هذه البقعة مسكونة .اجيبه: دائما تقولها .. يرد ببرود :الا تحس بهذا انه مسكون بروح تحب الصمت ..اجيب: هااا هل تقصدني انا ..يرد: انت انسان لكن هو انه يوكاي
.الجن اذا هذا يستهويني كثيرا .
..هناك عدة مسميات لهم مثل يوري (شبح او روح خفية) اكوما (الكائنات الشيطانية الشريرة) يوكاي (كائن ذو مظهر شيطاني وغير إنساني وهو غير مؤذي) ..
...............................................
..بعد ان تأملت المكان بصمت لعدة دقائق اخرى عدت للمنزل .استقبلني اخي الصغير بكأس ماء على وجهي :سحقا لك من اخ ..هذا الوغد من المفترض ان يقفز لحضني كما يفعل ساسكي مع ايتاشي ولكنه ...شيء اخر
امسح وجهي بيدي واصعد لغرفتي ثم يركض ورائي ويطرق الباب :كاميو الحقير هيا انزل لتناول العشاء امي تقول تناول عشاءك معنا وليس اخر الليل بحجة المذاكرة انها تعلم انك تشاهد اشياء هنتاي(منحرفة) متحججا بالمذاكرة
..يطفح الكيل فافتح الباب والشرر يتطاير من عيني :اذهب قبل ان اعدمك ..ينظر الي بغضب ثم ينزل ..
..انه يحب اخاه الأكبر وهو يحاول جذب انتباهه هكذا. او هذا ما اعتقدت .. نزلت لتناول الطعام لأوقف ازعاجه الذي سيتكرر
.تناولت الطعام بصمت .ثم صعدت .انا لا احب الحديث ولدت هكذا فقط ..
يقول جدي :هادئ كالعادة وكانه روح .تجيبه امي :ليته ولد ثرثار مزعجا كأخيه يوتا .يقول يوتا: افضل اخي كما هوا .لا يتعجب احد من كلامه مثلي .اذا لما تصرخ في وجهي كل ثانية لما لا تجد اسلوب اخر.
.صعدت لغرفتي واتخذت وضعية عثة الكتب .واخذت اذاكر كل شيء امامي بتركيز عالي ثم استحممت ونمت .
في اليوم التالي .كررت نفس الروتين .لكن . . . مكاني السري قد اختفى .انا لا ابالغ الاشجار والسور اختفوا ..
للأسف لم تكن ظاهرت يوكاي كما اعتقتها .لقد أرادوا بناء مقهى هنا .عدت للمنزل ذلك اليوم والم حقيقي يملاني
.لقد احسست بالظلم لقد اخذو مخبأي هؤلاء الاوغاد .لم اتناول العشاء وطرق بابي خمس مرات من يوتا بدون مجيب
.ليلا في الساعة 2:30 .وانا اتقلب لأنام اسمع طرق .هل هو اخي .طرق مجددا مجددا .ااااه اشهق خوفا ثم انهض .
من وراء الستارة على النافذة ..طيف انسان .اقترب ببطء بحذر ك ك ك كوييي (خائف) من تسلق بيتنا لغرفتي في الطابق الثاني ..احاول جمع نفسي ..واقوم بفتح الستارة مغمض عيناي .يفتح الستار ..
....................................................
.. فتحت الستارة واذا بي ارى امامي .هممم انسان طبيعي برداء كيمينو سماوي اللون (زي ياباني تقليدي)
شعره ذهبي فاتح قصير عيونه عسلية ناعسة بوجه ابيض باكي ..وحول رأسه ربطة مثلثة بيضاء ..<(هذه الربطة المثلثة توضع على رؤوس الموتى في اليابان) . .بالطبع ولتغيير الروتين مع انني كنت مفجوع .فتحت نافذتي
.دخل ذلك الشخص الغريب وقفز علي ليسقطني ارضا وهو يبكي .ثم قال بحزن :كاميو لقد خربوا منزلي لقد قطعوا الأشجار ورموا السور كاميو ماذا افعل لا يوجد لي مأوى اخر . ضللت احدق فيه مندهشا .م م من انت ؟
رد علي :كنت اعلم انك لم تراني -ويشهق- انا يوكاي عمري 200 سنة اسكن في مخبأك السري ذاك
.لقد صرخت بشدة بين مصدق ومكذب وركضت لاختبأ بين بطانيتي واضعا وجهي على الوسادة مكملا صراخي .. الى ان جاء ذلك الغريب وجلس بجانبي قائلا بصوت حزين :كاميو ارجوك ساعدني لإيجاد منزل أخر
.خرجت من البطانية .لا يمكن ان اهرب من الواقع .انه يبدو حقيقي بالتأكيد انا لا احلم .نضرت اليه ثم قلت :منزل اخر
كيف لي ان اجد هذا ..فقال :اريد فقط بقعة مليئة بالأشجار لتحميني من الرياح القوية .احسست باني متعاطف بنفس الوقت لم اصدق انه يوكاي .لذا فقد طلبت منه ان يريني دليلا يؤكد انه ليس انسيا .فرد علي بالموافقة ورفع ثوب
الكيمينو الطويل . لقد صعقت عندما رأيت سلسلة حول قدميه و ظننته شخصا مضطهد وقام احدهم بتحديه لفعل هذا
فنزلت عند قدميه احاول فك السلسلة الحديدية .لكن بدت كجزء من جسده . سالته من فعل هذا به .فأجاب بوجه بارد :ولدت هكذا .عندما لا اكون في المنزل تظهر هذه السلسلة انها لا تمثل اي اعاقة لي ولكنها تجبرني على العودة للمنزل
..قلت في نفسي (قد يستخدمها احد عائلتي علي مستقبلا)
.وافقت على طلبه لمزيد من الاثارة في حياتي .. في اليوم التالي اخذت فطوري وصعدت لغرفتي لأجد ذلك اليوكاي نائم
.ايقظته ليأكل فأمامنا يوم طويل .نضر الى الفطور المكون من البيض والخبز والخضار والأرز والسمك وكأس ماء .
اخذ كأس الماء وشربة ثم اكل البيضة وقال :شكرا على الطعام .قلت باستغراب :الن تأكل غير هذا .فأجاب بابتسامة غبية : انا اعيش على الماء وجميع بيوض العالم فقط .استغربت من هذا ولكن .. فلنذهب فحسب ..
....................................................
.. في طريقنا على الشاطئ.. كنت امشي واضعا سماعات راس كبيرة نضرا لنصيحة صديقي اليوكاي الذي قال بان الناس سيضنونني مجنونا ان تحدثت مع نفسي بما انه غير مرئي . .بعد فترة من مشينا وحديثنا فاجأني بكلامه : كاميو لديك امنيتان ان وجدت لي منزلا عليك ان تفكر بهما جيدا .استطيع تحقيقهما لك
نضرت اليه باندهاش :انت تستطيع ان تجعلني اعيش في خيال اكبر من هذا ما لذي تقصده بأمنيتين ؟
اجابني بانه محق وانه يستطيع تلبية امنيتين لمن ينفذ له طلبا من البشر ولكن لمرة واحدة فقط لكل بشري
.تعجبت من هذا ثم انتبهت على شيء وهو انني لم اسأله عن اسمه : يوكاي كن هل تمتلك اسما .اجابني باندهاش :اوووهووه للتو تسالني انت حقا لا مبالي .انا ادعى بـ ديسا .بعينين باهتتان قلت :ما بال هذا الاسم يبدو انثوي جدا
.اخذ يضحك وهو يقول :والدتي روح الشجرة اسمتني بهذا .ثم اخذ يبكي وهو يقول بان اسمه في الماضي كان مختلف ولكن كلما انتقل لمسكن جديد يتحتم عليه تغيير اسمه تماشيا مع الساكنين و المسكن الجدد .لم افهم الامر تماما بدى مضحكا حد الجنون ولكني صمت ..هناك وجدت مكان يبدو مناسب .الأشجار تملؤه تماما ركضت الى هناك قبله لأفاجئ بتواجده امامي : ااااا كيف وصلت الى هنا ..يقول بوجه عادي :لقد طرت .هه هه يهزأ بي لامتلاكه هذه القدرات اااخ كم هو محظوظ ليتني يوكاي .
..ضل ديسا يحدق في المكان بصمت وفي لحضه اخرى بدأ يجهش بالبكاء :اااا انها جافة ااااا وبعضها صناعي ايضا اااا وهي لا تبقى عمرا طويل ااااااااا ولا يمكنها منحي اسما جديد .ضللت اهدأ بكاءه الذي طال وهو يتحسر على الخمسين سنة التي قضاها قرب الشاطئ ..اخذته ورجعنا للمنزل فقد ضيعت يوما دراسيا بسببه وايضا ..لقد تعبت من المشي
.. في غرفتي فترة المغرب جاء اخي يوتا ليطلب مني قلم رصاص .اعطيته القلم وقبل ان يخرج قال :اشم رائحة غريبة في غرفتك هل تستضيف شخصا ما ؟ ..اجبت محاولا اخفاء دهشتي :ها ها ها اخرج لدي الكثير من الواجبات .
خرج اخي وذهبت لفتح حمام غرفتي لانضر ما بال ديسا يطلق هذه الروائح .رايته يلعب بالمناشف والصابون والمشط واغراضي فصفعته واخرجته وانا احاول شم رائحته من كل الجهات .فابتعد عني وقال بخوف :كاميو هل انت منحرف
.اجبته :اخي قال بان هناك رائحة غريبة كأني استضيف شخصا ما .فأجابني :الم تعلم ان الصغار يستطيعون حتى رؤيتنا احيانا ... : هاااا لقد بشرتني حقا هذا اخر شيء ارغب بان يعرف عنه ذلك الفضولي .. اجابني: لا عليك ما دام شم رائحة فهو مختص بالروائح لديه قوة في انفه وليس عينيه .. لقد هدأت مع انني لا اعلم مدى صحة ما قاله ديسا
............................................
..ذهبت بعدها للاستحمام ثم للتمدد على سريري ..لكني فوجئت بديسا يخلع الكيمينو لكي لا يبقى مرتديا سوى سروال قصير ثم يأتي للنوم بجانبي. مما جعلني اصرخ برعب: هل تعتقد اني سأتركك تنام بجانبي بهذا الوضع المخل
يرد: اذا لا مانع عندك ان كنت مرتديا الكيمينو .فأجبته :نعم وعند قدماي .. عانيت طوال الليل من صوت السلسلة على قدمية وهو يتقلب ..استيقظنا مبكرا ونزلت لأخذ له كمية بيض وماء بما انني لا افطر صباحا ..
ثم أخذته معي للمدرسة .وهناك عند البوابة .وقف محدقا وهو يقول :كاميو تعلم .نصف من في المدرسة يستطيعون شم الرائحة التي شمها اخاك .مدينتكم تعج بأشخاص ذو شم قوي .فقلت :المهم الا يروك .رد علي بابتسامة :حتى لو رأوني فسأتصرف كشخص ميت هاهاها ..باستهزاء قلت :مضحك جدا ...
دخلت فصلي وحضرت برفقة ديسا الحصص وهو يزعجني ويطير هنا وهناك ويلعب بشعر تلك ويسقط قلم ذاك .وانا اشير له بيدي ومرة بعيناي ليتوقف ولكن . . . لم ينصت لي ..في الفسحة اخذت ديسا للساحة الخلفية الفارغة واشتريت له بيضة وانا طبق ياكسوبا (مكرونة متبله على الطريقة الصينية) . وبينما كنت اكل واتحدث اليه جاء الفتى نظارة .
وهو يسأل بتعجب :كاميو سمباي (تقال للشخص الأعلى رتبة منك) من الذي تتحدث اليه .اجبته باسترخاء :لنفسي انا احب الحديث كثيرا مع نفسي .بابتسامة قال :هههه وانا ايضا .. مخيف .ثم جاء ليجلس امامي وبالضبط كان بجانب ديسا
.ثم قال وهو يشرب عصيره :الا تشم رائحة غريبة امم كشجرة محترقة ..ديسا بعد ان كان يحدق بسومي. أنفجر باكيا
وهو يثرثر من بين دموعه :شجرة ميته انني ابنها اااا-ويكمل بكاءه الذي شتتني طوال وقت فسحتي مع سومي ..
انتهت الفسحة واخذت ديسا بينما ودعني سومي للذهاب لحصصه .لقد طال اليوم برفقة ديسا الذي يحاول استكشاف كل شيء .. حتى الشارع ضل يستكشف كل شيء يمر به . واخيرا عدت للمنزل ..
تصوري عن الشخصيات الرئيسية ..مع ان ديسا مو واضح
..
هناك تعليق واحد:
سوقووووووووووووووووي *^*
سأغادر لقراءة الفصل الثاني :)
sakura-chan
إرسال تعليق